حسن بن عبد الحسن بن أبي عزبى
135
الروضة البهية فيما بين الأشاعرة والماتريدية
النفس في التهلكة حرام . وردّ بأنّه لو جاز لكان أولى الأوقات به وقت الدعوى ويؤدّي إلى خفاء الدين بالكليّة . والحشوية « 1 » جوّزوا الإقدام على الكبائر بعد الوحي . وقوم منعوا عن قصدها وجوّزوا قصد الصغائر . والإمام أبو حنيفة ذكر في ( الفقه الأكبر ) أنّ الأنبياء عليهم الصلاة والسلام معصومون من الكبائر والصغائر جميعا وهو الحق ، وقيّد بعض أصحابه بعد الوحي ، وأما قبل الوحي فتجوز الصغيرة على سبيل الندرة ، ثم يعود حالهم وقت الإرسال إلى الصلاح والسداد .
--> - مع العدو المخالف والقلب مطمئن بالعداوة والبغضاء ، وانتظار زوال المانع من شق العصا . أو هي كتمان الحق وستر الاعتقاد به ، ومكاتمة المخالفين وترك مظاهرتهم بما يعقب ضررا في الدين والدنيا . انظر : أوائل المقالات للشيخ المفيد 66 ، دراسات في الفرق والعقائد 45 ، هوية التشيع 186 . ( 1 ) من فرق المسلمين تمسكوا بظاهر النصوص لا سيما الأحاديث النبوية وأجروها على ما تفيده من دلالة لغوية حرفية فوقعوا في التجسيم والتشبيه . وهناك آراء وأقوال أخرى في سبب تسمية هؤلاء بالحشوية . ولهم آراء استقلوا بها خالفوا جمهور المسلمين . انظر عنها : معجم الفرق الإسلامية 97 ، موسوعة الفرق والجماعات 187 .